التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عذرا السلطان قابوس ! لكن،،،، العيال كبرت - محمد الفزاري


لماذا نوجه الخطاب مباشرة إلى السلطان قابوس؟! لماذا لا نوجه الخطاب لمؤسسات الدولة؟! لماذا نحن لا نكتفي من التذمر؟! لماذا نحن مازلنا نطالب بالإصلاح رغم كل هذا "الإصلاح!!"؟! ولماذا ولماذا ولماذا؟!

الكثير من الأسئلة تدور في أذهاننا وأحيانا نسمعها من منتقدين، طبعا ليس انتقادا موجه لسياسة الدولة بل هو انتقاد موجه لمنتقدي سياسة الدولة.

نخاطب السلطان قابوس لأنه الشخص الوحيد الذي يملك الأمر لتغيير الأمر لكي لا يحصل الأَمر. نخاطب السلطان قابوس ليس لأنه صاحب الحكمة أو السياسة الحكيمة كما هو معلوم عند الجميع وغيرها من الأقاويل التي لا حصر لها، لدرجه أحيانا وصل بعض الناس يستغفر ربه إذا فقط زل لسانه وقال شيئا لا يليق بمقام السلطان. قالها بعض الناس: أهل عمان البعض منهم يعبد السلطان والبعض الآخر يعبد الشيخ الخليلي.

نخاطبك أنت وحدك يا "السلطان قابوس" لأنه لا توجد مؤسسات نلجأ إليها لنشتكي لها. لا توجد مؤسسات يمكن أن تغير من واقع عمان. يمكن أن تتخذ قرارات مصيرية لصالح البلد.

هل عمان دولة مؤسسات؟! نعم سيقول من يطالع نظام الدولة. وسيلمس تواجد مؤسسات وضعية رمزية دعائية مثل مجلس الدولة ومجلس الشورى ومجلس أثنين في واحد (مجلس عمان). أين كل هذي المجالس من الأحداث الأخيرة التي مرت بها السلطنة! أأكل القط لسانهم! لهذا نحن نخاطبك يا السلطان قابوس، لأنه لا توجد حكومة غيرك نلجأ إليها! 

السلطان قابوس، متلهفين أن نرى إصلاحات حقيقية منطلقة من نية الإصلاح لا لمآرب أخرى. متى سنرى المواطن العماني يشارك في صنع القرار؟! ويردد ويقول: يد بيد مع السلطان لننهض بعمان!

السلطان قابوس، أسئلة كثيرة تدور في أذهان المواطنين ولم يجدوا لها جوابا شافيا. وعلى سبيل المثال: لماذا السلطان قابوس أقال الوزراء؟!!! هل تلبية لرغبات المواطنين أم ل.. أو و و و!
إذا كان تلبية لنداء ورغبات المواطنين الذين يؤمنون بفساد هؤلاء الوزراء، إذن لماذا لا تكمل إصلاحك وتحاسبهم ..أليس المذنب يحاكم؟! وإذا كنت لا تشكك في مصداقيتهم وولائهم لماذا أقلتهم؟! أليس هذا إجحافا في حقهم؟!

يا السلطان قابوس، الفساد ينخر كامل جسد حكومتكم. وكل يوم نسمع قصة عنوانها فساد في حكومة عمان. لقد تعبنا من القراءة وأجزاء رواية الفساد كل يوم تكبر وتزيد. وآخرها وليس أخيرا وطبعا غيرها الكثير حدث بعدها لكن هذي قرأتها وعايشتها وعرف عنها الجميع. إنها ندوة القيم العمانية التي كانت بحق بلا قيم عمانية تذكر!!!

وأخيرا شكرا لك لأنك أزلت عنا الأكمام التي وضعها علي ماجد و ومالك وباقي زمرتهم الفاسدة على أفواهنا واستطعنا أن نكسر الخوف هذا هو الإصلاح الحقيقي الذي سينهض بعمان.


عذرا لم نعد أطفالا، العيال كبرت،،،،،،،،