التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظات العيد الوطني 41 بثوب غريب - محمد الفزاري


لحظات تعبر عن نفسها بسؤال مطروح: أين اختفت كل صور التقديس والتمجيد من الجو الوطني المزعوم التي تعودنا عليها في مسيرات يخرج فيها الآلاف من المواطنين في شتى مناطق السلطنة؟!



أين أصحاب المركبات والبيوت التي تعودنا عليهم كل عام يلوحون بأعلامهم وصور للسلطان معبرين مخدوعين عن وطنيتهم وولائهم للسلطان قابوس، ونسوا أو بالأصح غيبوا عن معنا الحقيقي لمفهوم الوطنية؟!

أين هم؟ !!!



مؤشر نستطيع أن نستنتج منه الكثير، لكن أهم استنتاج هو بعد الأحداث الأخيرة التي مرت بها السلطنة من اعتصامات ومسيرات وغيرها. العمانيون أخيرا علموا ما كانوا يجهلونه وما كان يدور من حولهم. ولكن لا أعتقد السبب الحقيقي خلف ذلك هو إدراكهم المعنى الحقيقي لمفهوم الوطنية، وأن قابوس لا يساوي عمان. هذه مرحلة متقدمة وستأتي مستقبلا.