التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعرف على بعض من حقيقة جهاز الأمن الداخلي العماني ISS - محمد الفزاري


هنا تجدون مجموعة من التغريدات حول تجربتي الشخصية في معتقلات الأجهزة الأمنية العمانية:







١- البعض لم يصدق ما ذكرت قبل أيام حول مصير أي معتقل يقع تحت رحمة الأجهزة الأمنية بحجة: جلسات استدلال ليس إلا، والتي منحها المشرع للأجهزة الأمنية.

٢- فقد منح المشرع بعد التعديل الأخير الأجهزة الأمنية حق اعتقال أي شخص لمدة ٣٠ يوما، وتغييبه في زنزانة انفرادية مع أصفاد الحديد والأفرول الأزرق.

٣- وكما ذكرت سابقا، يحق للجهازأن يعتقلك متى شاء وكيفما شاء وكم العدد الذي شاء لمدة٣٠ يوما ثم يفرج عنك بدون أي قضية! بحجة التحقيق وفتح محاضر استدلال.

٤- لكن كل ماذكرته من وصف للمعاملة التي يتعرض لها المعتقل الذي حالفه الحظ وتم اعتقاله ف القسم الخاص فقط. لكن ماذا لو اعتقلت ف معتقل سري!

٥- أود أن أشير إلى نقطة مهمة قبل الخوض في تفاصيل السجون السرية، كل ما ذكرته وسأذكره هي تجارب تعرضت لها بنفسي، وليست قصص نسجتها لي بنات أفكاري.

٦- مع العلم أني شخصيا سمعت الكثير من التجارب المرة وبعضها كان بشكل مباشر من الأشخاص الذين تعرضوا لهذه المواقف، وكانت أشد وأمر مما سأذكره.

٧- ومع هذا لن أذكرها لكي لا يقال أنها مجرد قصص لا أكثر. سأذكر فقط بشكل مقتضب ما تعرضت له شخصيا في المعتقل السري التابع لجهاز الأمن الداخلي.

٨- جميعنا شاهد عدة صور أو تسجيلات مصورة لمعتقلي سجن جوانتانامو وهم يقتادون بأصفاد الحديد و"الجونية" السوداء ويرتدون الأفرول البرتقالي.

٩- ماذا لو قلت لكم الوضع نفسه الذي يتعرض له المعتقل في السجون السرية التابعة لجهاز الأمن الداخلي، الفرق هو أن لون الأفرول أزرق فقط!

١٠- تتعرض لنفس المعاملة بشكل يومي أكثر من مرة، سواء أخذوك إلى دورة المياة أو إلى غرف التحقيق الملعونة أو .. إلخ

١١-طبعا لا توجد للمعتقل أي خصوصية ف أي مكان يتواجد فيها المعتقل. أعين الجهاز الإلكترونية تلاحقك حتى ف أكثر الأماكن التي يجب أن يكون بها خصوصية.

١٢- تخيل معي عزيزي وأنت في هذا المعتقل النتن، تتمنى أن ترى الظلمة، تتمنى لو أن مكبرات الصوت الملعونة المعلقة في السقف أن تخرس ولو للحظة!

١٣- إضاءة قوية مسلطة عليك في الزنزانة ٢٤ ساعة. أغاني وطنية بصوت صاخب جدا ٢٤ ساعة!! حتى في سيارتهم السرية التي يستخدمونها لنقل المعتقلين!

١٤- ما هو شعور المعتقل وهو يسمع تلك الأغاني الوطنية بعد ما يخرج من ذلك الجحيم؟! تخيل عزيزي.

١٥- طبيعي جدا أن تُترك في غرف التحقيق من ٥- ٨ ساعات تنتظر فقط المحقق حتى يأتي ويبدأ معك التحقيق. وهذا يتكرر يوميا ولأكثر من مرة وفي أي وقت!

١٦- طبعا من يتعامل معك ويأخذك لدورات المياة وغرف التحقيق إلى آخره، هم جنود ملثمين. تخيل هذا المشهد معي عزيزي الذي سأذكره الآن.

١٧- إذا أراد الملثمين أخذك إلى أي مكان، من إلى الزنزانة، أول ما يدخل الملثمين في المكان الذي تتواجد فيه، عليك أن تلصق وجهك بالجدار وتفتح رجلك..

١٨- وترفع يدك إلى الأعلى. في الغالب يتعامل معك هؤلاء الملثمين بقسوة إلا إذا أتتهم توصيات من المحققين بتغيير معاملتهم مع معتقل معين، كسياسة.

١٩- تخيل عزيزي معي المشهد٢. في درجة حرارة تتجاوز ٤٥ درجة، تجبر أن تدخل في جونية من أعلى الرأس حتى أسفل الركبة!! ثم إلى سيارة مصفحة، ..

٢٠- مع أصفاد حديد وسلسلة حديدية موصولة بأسفل الكرسي! كل هذا إذا أرادوا نقلك من إلى المعتقل السري.

٢١- كل هذه المعاملة يتعرض لها المعتقل وهو ما زال متهم فقط! لم يحكم عليك في أي قضية! مع العلم بعد كل هذه المهزلة التي قد تمتد إلى ٣٠ يوما..

٢٢- وهي المدة التي منحها المشرع للأجهزة الأمنية بعد التعديل الأخير كما ذكرت، قد يفرج عنك بدون أي فضية وسيقال لك "خلاص روح بيتكم"!!

٢٣- بعد كل هذه المعاملة قد تصدق أنك حقا مجرم وسفاح أو أقلها خائن للوطن. يجبرونك على أن تشك في سلامة عقلك.

٢٤- كل هذا قد يتعرض له أي المواطن لأنه فقط اختلف في وجهة نظره مع السلطة لا أكثر!!!!!

٢٥- هل يوجد استهتار بقيمة المواطن أكثر من هذا؟!! ماذا ننتظر أكثر!!!

٢٧- كالمعتاد، سيرد البعض: "احمد ربك إنك ما في الإمارات ولا في السعودية، ولا ماطلعت".

لماذا لا يكون طموحنا المقارنة بالأفضل؟!