التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أين تستقي حقك لتحاسبني، أين أعيش وأين لا أعيش؟! - محمد الفزاري


قبل أيام كتب الصديق العزيز نبهان الحنشي في صفحته  الشخصية في الفيسبوك العبارة التالية: "بعض معاني الحياة، أن تعيش مع الآخرين، لا أن تعيش عن الآخرين!". من منطلق تلك العبارة، التي شجعتني القول، أجدني (مضطرا) لتوضيح نقطة معينة ل "بعض" الناس. هذا البعض الذي اختار أن يعيش عني بدل أن يعيش معي.

1- بغض النظر عن الظروف التي دفعتني للخروج من عمان سواء على مستوى التضييق الأمني من اعتقالات واستدعاءات أو حتى عندما سحبت وثائقي الشخصية لفترة طويلة (الجواز والبطاقة الشخصية)، أو غيرها من أسباب.... أراني أملك كامل الأهلية لأكون حرا في قراراتي ولدي مطلق الصلاحية لاتخاذ أي قرار أراه مناسب لي، ومن ضمنها تحديد مكان عيشتي، إلا إذا كنت ترى خلاف ذلك!

2- لم تتحمل مصاريف خروجي، ومصاريف إقامتي منذ خروجي، ولم تكن هناك مساهمة مشروطة يوما ما ووافقت أنا عليها، إلا إذا كنت ترى خلاف ذلك!

3- لم أتفق معك قبل السفر، ولم أتفق معك بعد السفر كذلك بأهداف ولا بخطة معينة، لا على المستوى الشخصي ولا على المستوى السياسي أو الحقوقي أو أو...وحتى لم أصرح يوما، سواء قبل سفري أو بعد سفري بأني أملك أهداف محددة بعد خروجي وذكرتها علنا، إلا إذا كنت ترى خلاف ذلك!

من منطلق كل ماذكر، من أين تستقي حقك لتحاسبني، أين أعيش وأين لا أعيش، وماذا أفعل وماذا لا أفعل، ماذا قدمت وماذا سأقدم ؟!!!!!!!!!!!!!